مولد صوت مغربي بالذكاء الاصطناعي: ماذا يقرأ وبأي نبرة؟
نور وطارق صوتان عربيان مسجّلان بالفصحى، ويقرآن النص المكتوب بالدارجة المغربية بكلماته هو، لكن بنبرة الفصحى. ولنطق محلي أصيل، استنسخوا صوت متحدث مغربي من تسجيل مدته 10 ثوانٍ.
الدارجة لغة الحياة اليومية في المغرب، ومن أبعد اللهجات عن الفصحى. تسقط الحركات القصيرة فتتوالى الحروف الساكنة في الكلمة، وهذا ما يجعل متابعتها صعبة على المستمع المشرقي. يسأل المغربي بـ"واش"، ويقول "بزاف" بمعنى كثيرًا، و"دابا" بمعنى الآن، و"واخا" بمعنى حسنًا، و"بغيت" بمعنى أريد. ويبدأ فعل المتكلم بالنون كما في "نقدر"، وتُعبَّر الملكية بـ"ديال": "الفاتورة ديالك". وتركت الأمازيغية والإسبانية فيها كلمات أيضًا.
تتخلل الفرنسية رسائل العملاء في المغرب: "الفاتورة" إلى جانب la facture، و"الريشارج" و"الكونط" و"مرسي"، وكثيرون يكتبون الدارجة بحروف لاتينية. ويقرأ Pāṇini العربية الممزوجة بالفرنسية بصوت واحد. والمتصل المغربي يفهم الفصحى لكنه يسمعها لغة نشرة الأخبار؛ أما شركة الاتصالات أو البنك الذي يجيب بالدارجة فيبدو كأنه في الدار البيضاء.