مولد صوت جزائري بالذكاء الاصطناعي: ماذا يقرأ وبأي نبرة؟
طارق ونور صوتان عربيان مسجّلان بالفصحى، ويقرآن النص المكتوب بالدارجة الجزائرية بكلماته هو، لكن بنبرة الفصحى. ولنطق محلي أصيل، استنسخوا صوت متحدث جزائري من تسجيل مدته 10 ثوانٍ.
تحيّي الدارجة الجزائرية بـ"واش راك؟" للرجل و"واش راكي؟" للمرأة، وتسأل "شحال؟" عن السعر، وتقول "درك" بمعنى الآن و"بزاف" بمعنى كثيرًا و"صحّيت" للشكر. وتُعبّر عن الملكية بـ"تاع": "الكولي تاعك" أي طردك. ومثل المغربية، يبدأ فعل المتكلم بالنون ("نقدر" أي أستطيع)، وتسقط كثير من الحركات القصيرة. وتتغير اللكنة عبر البلاد: وهران في الغرب والعاصمة في الوسط وقسنطينة في الشرق تُسمع مختلفة بوضوح.
بعد 130 عامًا من الحكم الفرنسي، صارت الفرنسية جزءًا من الكلام اليومي في الجزائر، وتظهر في رسائل العملاء: "الكولي" (le colis) و"الفاكتورة" و"الكارت" و"البوسطة"، أو جمل فرنسية كاملة. ويقرأ Pāṇini العربية الممزوجة بالفرنسية بصوت واحد. أما الفصحى فتبدو للمتصل الجزائري لغة التلفزيون، واللكنة المشرقية تبدو غريبة؛ والدارجة مع الكلمات الفرنسية الصحيحة تبدو كشركة محلية.