مولد صوت سعودي بالذكاء الاصطناعي: ماذا يقرأ وبأي نبرة؟
نور وطارق صوتان عربيان مسجّلان بالفصحى، ويقرآن النص المكتوب باللهجة النجدية بكلماته هو، لكن بنبرة الفصحى. ولنطق محلي أصيل، استنسخوا صوت متحدث نجدي من تسجيل مدته 10 ثوانٍ.
النجدية لهجة قلب السعودية وعاصمتها الرياض، ولذلك تتكلمها كثير من العلامات التجارية وخطوط الخدمة السعودية. كلماتها اليومية سهلة التمييز: "وش" بمعنى ماذا، و"وشلونك؟" بمعنى كيف حالك، و"أبشر" التي تعني: اعتبر طلبك منجزًا، و"يا هلا" للترحيب. وتُنطق القاف غالبًا g، وقد ينطق كبار السن وأهل القرى كاف المخاطَبة المؤنثة ts، كما في "عليتس" بدل عليكِ. فحيث تقول الفصحى ماذا وكيف حالك والآن، يقول النجدي وش ووشلونك والحين.
يكتب عملاء الرياض للشركات بخليط من النجدية والإنجليزية، مثل "وش رقم التراكنق؟" و"الكاش باك" و"الأبلكيشن"، ويقرأ Pāṇini هذا الخليط بصوت واحد. وفي المكالمة، تجعل "أبشر" باللكنة الصحيحة الطلب يبدو منجزًا؛ أما الجملة نفسها بالفصحى الرسمية أو بالحجازية أو المصرية فتذكّر العميل في الرياض بأن الموظف ليس من هناك. وهذه اللكنة تأتي من صوت مستنسخ لمتحدث نجدي.